مع الله في القلب لما انكسرْ .. مع الله في الدمع لما انهمرْ
مع الله في التَّوب رغم الهوى .. مع الله في الذنب لما استترْ
مع الله في الروحِ فوق السما .. مع الله في الجسم لما عثرْ
يُنادي يناجي: أيا خالقي! .. عثرتُ ، زللتُ ، فأين المفرّ؟
مع الله في نسمات الصباح .. وعند المسا في ظلال القمر
مع…
الله الله
*
قَرُبَ الرَّحِيْلُ إلى مَعادِ الآخرة ، فاجعلْ إلهي خَيرَ عُمري آخرهْ
آنِسْ مَبيتي في القبورِ ووَحْدَتي ، وارحمْ عِظامي حين تبقى ناخِرَهْ
فأنا الْمُسَيْكِينُ الذي أَيَّامُه ، ولَّت بأوزارٍ غَدَت متواتِِرَهْ
فلئِنْ رَحِمْتَ فأنت أكرمُ راحمٍ ، فبِحارُ جودِك يا إلهي زاخِرَهْ
:”
أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ لا مدامعَكُمْ
، بني الإسلام ! ما زالت مواجعُنا مواجعُكُمْ
ألسنا إخوةً في الدّين ؟ قد كُنّا وما زلنا ، فهل هُنتم وهل هُنّا ؟
أنصرُخُ نحن من ألَمٍ ويصرُخ بعضُكُم : دَعْنا ؟
أيُعجِبُكم إذا ضِعْنا ؟ أيُسعِدُكم إذا جِعنا ؟ وما معنى ب أن ” قلوبكم معنا ” ؟
* د. عبدالغني التميمي